انتقل إلى المحتوى

عنّي

أنا وليد البداد.

أعمل منذ أكثر من عشرين عامًا في التصميم والمنتجات الرقمية والتعلّم.

أقود اليوم التعلّم الذكي وتطوير المحتوى الإلكتروني في جامعة حمدان بن محمد الذكية.

بدأت بمساعدة الناس على استخدام الأدوات الإبداعية. ثم عملت على بناء منتجات التعلّم، وعلى ما تحتاجه المؤسسات لتستخدمها وتواصل تطويرها.

وليد البداد

الخبرات المهنية

خبراتي المهنية

من التصميم والتقنيات الإبداعية إلى التعلّم والتغيير المؤسسي.

  1. 2021 حتى الآن

    جامعة حمدان بن محمد الذكية

    مدير التعلم الذكي وتطوير المحتوى الإلكتروني

    أقود العمل على التعلّم الذكي والمحتوى الإلكتروني، بما يشمل تصميم التعلّم، وتطوير قدرات أعضاء هيئة التدريس، ومصادر التعلّم، والتكنولوجيا التعليمية.

    • يشمل عملي إنتاج المحتوى باستخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي، والتعلّم التكيّفي، وتطوير أساليب تقييم تُظهر تفكير المتعلّم وطريقة عمله.
    • أعمل أيضًا على مسارات تعلّم تراكمية تربط الشارات بالشهادات والمؤهلات المصغّرة.
    • تولّيت إدارة مركز التعلّم مدى الحياة بالإنابة خلال 2023 و2024، إلى جانب دوري مسؤولًا عن المنتج لمنصة تجربة التعلّم والتكنولوجيا التعليمية.
  2. 2019 إلى 2021

    ألف للتعليم

    رئيس تدريب المعلمين / استراتيجية التعلّم الرقمي

    قدت العمل على تطوير المعلمين واستراتيجية التعلّم الرقمي، وربط استخدام المنصة بالممارسة الصفية.

    • شملت التجربة برامج تطوير وصلت إلى أكثر من 20,000 معلم في أسواق متعددة، إلى جانب تصميم التعلّم ودعم تطبيقه في التدريس.
  3. 2014 إلى 2019

    إدراك

    مدير أول للمساقات الإلكترونية / شراكات التعليم العالي

    أدرت المساقات الإلكترونية وشراكات التعليم العالي في منصة عربية وصل تعلّمها إلى أكثر من ثمانية ملايين متعلّم.

    • شمل العمل شراكات مع 32 جامعة حول العالم، ودعم استخدام التعلّم الإلكتروني في الجامعات، والمساهمة في وضع سياسة وطنية لتنظيمه.
  4. 2011 إلى 2014

    دربني TV

    شريك مؤسس / مدير المنتج

    شاركت في تأسيس منصة عربية مدفوعة للمهارات العملية والمهنية. جمع عملي بين تطوير المنتج والمساقات وعمل المدربين وتجربة المتعلّم.

    • قدّمت المنصة أكثر من 200 مساق، ووصلت إلى أكثر من 100,000 متعلّم. وأتاحت شراكة حكومية استخدامها عبر محطات المعرفة في مجتمعات تقلّ فيها فرص الوصول إلى التعلّم.
  5. 2005 إلى 2014

    غراف إيست

    التدريب وتطوير المنتجات والأعمال

    عملت في التقنيات الإبداعية والتدريب المهني والاستشارات وتطوير الأعمال على مستوى المنطقة.

    • شملت التجربة إعداد شبكة تضم أكثر من عشرة مدربين معتمدين، ودعم الأشخاص والمؤسسات في استخدام الأدوات وتطبيقها في عملهم.

ما الذي علّمتني إياه هذه التجارب؟

اتّسع السؤال كلما اتّسع العمل.

1

قريبًا من المستخدم

في البداية، كنت أعمل مباشرة مع الشخص الذي يستخدم الأداة. رأيت متى لا يكفي الشرح، وما الذي يساعده على تجاوز الصعوبة واكتساب الثقة.

ومع إعداد المدربين، أصبحت أسأل كيف يمكن للخبرة أن تنتقل، وكيف يستمر الدعم دون حضور الشخص نفسه في كل مرة.

2

المنتج يحتاج إلى طريق يصل به إلى الناس.

أتاحت المنتجات الرقمية التعلّم في أماكن وأوقات مختلفة. لكن تجربة التعلّم المهني أظهرت أثر الدفع والاتصال بالإنترنت وجاهزية السوق.

كان المنتج مفيدًا، ومع ذلك واجه استخدامه عوائق لا يحلّها تحسين المحتوى وحده.

3

والمؤسسة تحتاج إلى ما يسمح لها بالاستمرار.

مع شراكات الجامعات والعمل على السياسات، دخلت أسئلة جديدة: من المسؤول عن الأسلوب الجديد؟ وكيف يُعترف به؟ وما القدرة اللازمة لتطبيقه؟

لهذا أهتم بجودة ما نطوّره، وبمن سيواصل العمل عليه، وما يحتاج إليه ليستمر بعد انتهاء المشروع الأول.

التعليم والزمالة

بدأت بالتصميم، واستمر اهتمامي بالتعلّم.

كلية الدراسات العليا في التربية بجامعة هارفارد
زمالة مبادرة التعلّم المهني للشرق الأوسط
2019
جامعة العلوم التطبيقية، الأردن
بكالوريوس الفنون الجميلة، التصميم الجرافيكي
2005

الكتابة والحوار

بعض الأسئلة يمتد إلى ما وراء العمل.

أثر · أثر

أقدّم بودكاست عربيًا أتأمل فيه التجارب والأفكار التي تؤثر في فهمنا للحياة اليومية.

استمع إلى أثر

الارتداد / الارتداد

أبحث فيما يبقى بعد انتهاء التجربة، وكيف يظهر أثره في فهمنا واختياراتنا وأفعالنا.

تعرّف إلى الارتداد

إذا وجدت في عملي ما يتصل بفكرة أو سؤال يشغلك، يسعدني أن نتحدث.

راسلني

info@waleedalbaddad.com