انتقل إلى المحتوى

التبنّي · التغيير · قصة مشروع

من مقرر تجريبي إلى نموذج تتبناه جامعات متعددة.

احتاج تقديم مقررات جامعية مشتركة عبر الإنترنت إلى العمل على الشراكات والتشغيل والقواعد الأكاديمية، إلى جانب تطوير المقررات نفسها.

المجال
التعلّم الجامعي عبر الإنترنت والسياسة الوطنية
دوري
شراكات التعليم العالي والمشاركة في لجنة وطنية للتعلّم الإلكتروني
مرحلة المشروع
نموذج امتد إلى جامعات متعددة
رسم توضيحي للفكرة

01

البداية

البداية بمقرر مشترك

كانت الفكرة أن تتشارك الجامعات مقررات متطلباتها العامة، بدل أن تطوّر كل جامعة المحتوى نفسه على حدة. بدأ التطبيق في جامعة واحدة لاختبار تقديم المقرر عبر الإنترنت ضمن إجراءاتها الأكاديمية.

انتقل مقرر التربية الوطنية إلى الإنترنت بالكامل، بينما استمرت الامتحانات داخل الجامعة. أتاح ذلك تغيير طريقة التدريس دون اشتراط تغيير جميع الإجراءات في الوقت نفسه.

02

ما عملنا عليه

ما احتاج إلى ترتيب خارج المقرر

شمل دوري العمل على شراكات التعليم العالي، والمشاركة في لجنة وطنية أسهم عملها في وضع سياسة وطنية للتعلّم الإلكتروني. كان تقديم المقرر مرتبطًا بإطار يسمح للجامعات باستخدام هذا الشكل من التعليم والاعتراف به.

وشمل النموذج ترتيبات لتقاسم الإيرادات بين المنصة والجامعات. ومع اعتماد النموذج، طوّرت الجامعات مقررات مشتركة أخرى. امتد العمل إلى العلاقات والمسؤوليات والإجراءات التي تجعل هذا التعاون قابلًا للاستمرار.

03

ما تغيّر

من جامعة واحدة إلى نطاق أوسع

امتدت التجربة إلى خمس جامعات حكومية وثلاث جامعات خاصة، ثم إلى دول أخرى. وأصبح النموذج قابلًا للتطبيق على مقررات إضافية وخارج الجامعة التي بدأ فيها.

04

أثره

ما تعلّمته

الجاهزية التقنية وحدها لم تكن كافية. احتاجت الجامعات إلى ترتيبات تستطيع تشغيلها، وقواعد أكاديمية تسمح باعتمادها.

أثبتت التجربة الأولى إمكان نجاح الفكرة. أما استمرارها وانتشارها، فاعتمدا على ما تغيّر حولها.

أسئلة بقيت معي

الأسئلة التي بقيت بعد العمل.