انتقل إلى المحتوى

الأعمال

ما نراه من المشكلة قد يكون جزءًا منها فقط.

قد ينجح المنتج تقنيًا، ثم يتعثر استخدامه. لهذا يبدأ عملي غالبًا بالمنتج، ويتّسع إلى الناس والإجراءات والظروف التي يعتمد عليها نجاحه.

خريطة المشكلات

أسئلة تتكرر في مشاريع مختلفة.

أنظر إلى العمل من خلال ست عدسات تساعدني على فهم ما يحتاج إلى التغيير.

قد يجمع المشروع الواحد أكثر من عدسة، لأن مشكلات الوصول والقدرة والتبنّي غالبًا ما تتداخل.

المنتجمدخل واحد

01 / 06

الوصول

نشر التعلّم على الإنترنت كان البداية.

الوصول: شاهد العمل

01 الوصول · القيمة

نشر التعلّم على الإنترنت كان البداية.

بدأ العمل برغبة في إتاحة تعلّم جيد للشباب العربي، أينما كانوا. ثم اتضح أن وجود المحتوى لا يكفي. فهناك من تعوقه كلفة الاتصال أو ظروفه المعيشية أو النزوح أو الصراع. أصبح السؤال: كيف يجد هذا الشخص طريقًا فعليًا إلى التعلّم، وكيف يساعده ما يتعلّمه على الوصول إلى فرصة أفضل؟

+2 مليون
مستفيد
200+
مساق

02 القدرة

شراء الأدوات ممكن. أما الخبرة في استخدامها فتحتاج إلى وقت وعمل.

كانت الأدوات متاحة، لكن الاستفادة منها احتاجت إلى أشخاص يعرفون كيف يستخدمونها ويدعمون الآخرين. شمل العمل تطوير الخبرة، وإعداد المدربين، ومساندة التطبيق، حتى تتمكن المؤسسات من مواصلة العمل دون الاعتماد الدائم على عدد قليل من المتخصصين.

10+
مدربين معتمدين
قدرة إقليمية
نمت عبر تدريب المدربين ودعمهم

03 التبنّي · التغيير

نجاح التجربة الأولى لا يضمن استمرار استخدامها.

أثبت التطبيق الأول أن النموذج يمكن أن ينجح. لكن اعتماده في العمل اليومي احتاج إلى وضوح المسؤوليات، وتعديل الإجراءات، ودعم أصحاب القرار. كان علينا تهيئة ظروف يستمر معها الاستخدام بعد انتهاء الاهتمام الأول بالمشروع.

من تجربة في مؤسسة واحدة إلى اعتماد النموذج في مؤسسات متعددة.

04 التوسّع · القدرة

حين زاد عدد المقررات، احتجنا إلى طريقة مختلفة لإنتاجها.

لم يعد عمليًا أن نبدأ من جديد مع كل مقرر. انتقل العمل إلى تنظيم الإنتاج نفسه: من يفعل ماذا، وكيف ينتقل المحتوى بين المراحل، وما معايير الجودة، وأي أدوات تساعد الفريق على مواصلة العمل. هكذا أصبح إنتاج المقرر التالي جزءًا من عملية واضحة يمكن تكرارها وتحسينها.

100+
مساق
قدرة مستمرة
على الإنتاج

05 القيمة

ماذا أتاح المشروع بعد إنجازه؟

اكتمال المنصة أو المساق أو البرنامج خطوة مهمة. لكن قيمته تتضح فيما أصبح ممكنًا بسببه: فرصة تعلّم، أو خبرة محلية، أو قرار أفضل، أو ممارسة تستمر، أو قدرة جديدة لدى المؤسسة.

الفرصة
أصبح التعلّم متاحًا لأشخاص كانت تعوقهم ظروفهم أو أماكن إقامتهم.
القدرة
بقيت خبرة محلية يمكن الاعتماد عليها بعد انتهاء الدعم الأول.
التبنّي
استمر العمل بالأساليب الجديدة بعد التجربة الأولى.
القدرة المؤسسية
استطاعت المؤسسة إنجاز المزيد دون إعادة بناء العمل من البداية.

تظهر القيمة حين نسأل عمّا تغيّر بفضل المشروع، إلى جانب السؤال عمّا أُنجز فيه.

قصة مختارة · التبنّي · التوسّع · القيمة

كيف يتغيّر التعلّم باختلاف احتياجات المتعلّمين؟

احتاج تصميم المنصة إلى قرارات واضحة: ما الذي سيتغيّر في تجربة التعلّم؟ ولمن؟ وبناءً على أي دليل؟ وكيف نحافظ على ترابط التعلّم حين تختلف المسارات ومستويات الدعم؟

متعددة المستويات
بنية تكيّفية
16
أنماط للمتعلّمين

ما تركه العمل

بعض المشاريع ينتهي، وتبقى أسئلته.

أكتب عن الأسئلة التي صاحبت العمل، وخصوصًا تلك التي ظهرت من جديد في مشاريع وظروف مختلفة.